Free Mohd Saeed

للمطالبة بإطلاق سراح الدكتور محمد سعيد المعتقل لدى السلطات في البحرين


«الصغرى» ترجئ النظر في قضية متهمي «المطبوعات»

«الصغرى» ترجئ النظر في قضية متهمي «المطبوعات»
الوسط - محرر الشئون المحلية
أرجأت المحكمة الصغرى الجزائية الثالثة يوم أمس (الأحد) قضية المواطنين المتهمين بحيازة مطبوعات تمس أمن الدولة إلى 14 من الشهر الجاري، وذلك لتقديم وكيل المتهمين المحامي محمد أحمد دفاعه، وأمرت المحكمة باستمرار حبس المتهمين على ذمة القضية، فيما أنكر المتهمان التهم الموجهة إليهما بعد أن تلاها قاضي المحكمة عليهما.

ومن جانبه، أوضح أحمد أن المحكمة سمحت له بتسلم جميع أوراق الدعوى، مشيراً إلى أنه طالب بالإفراج عن المتهمين، إلا أن المحكمة رفضت ذلك الطلب وقررت استمرار حبسهما. وقال أحمد: «لا توجد جريمة ليحاكم هؤلاء الناس عليها، إذ إنهما لم يرتكبا أي فعل مجرم كي يحاكما عليه»، لافتاً إلى أن «الأوراق المضبوطة بحوزتهما ما هي إلا أوراق تتضمن رأياً سياسياً من حق أي إنسان أن يبديه، وأن هؤلاء الناس كان عندهم مثل هذه المحررات وهي موجودة على الإنترنت وباستطاعة الجميع الاطلاع عليها وقراءتها»، متسائلاً: «هل من المعقول محاكمة المواطن لأنه يحوز أوراقاً تحتوي آراء في شأن من شئون البلد؟».

يذكر أن النيابة العامة وجهت إلى المتهمين تهم «حيازة مطبوعات تتضمن التحبيذ والترويج لتغيير نظم الدولة بوسائل غير مشروعة من دون سبب مشروع، إضافةً إلى تهمة حيازة وإحراز مطبوعات من دون سبب مشروع تتضمن أخباراً وشائعاتٍ كاذبةً من شأنها العمل على اضطراب الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة».

(4) تعليقات


تأجيل قضية المطبوعات «المحرمة» للمرافعة المكتوبة

استنادا إلى المادتين «161» و«168» من قانون العقوبات
تأجيل قضية المطبوعات «المحرمة» للمرافعة المكتوبة

الوقت:
أجلت المحكمة الجنائية الصغرى الثالثة إلى 14 من الشهر الجاري النظر في القضية المعروفة بحيازة مطبوعات تتضمن التحبيذ والترويج لتغيير نظم الدولة بوسائل غير مشروعة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام محامي الدفاع بتقديم مرافعة مكتوبة.
وكان قد ألقي القبض على المتهمين في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وبحوزتهما مقالات خاصة بالناشط السياسي زعيم حركة أحرار البحرين المعارضة في لندن سعيد الشهابي، والتي تتضمن حث الشعب البحريني على مقاطعة الانتخابات النيابية، إضافة إلى طباعة وتوزيع أحد التقارير المشهورة والتي أثارت الرأي العام أخيرا.
وقد استندت النيابة العامة في توجيه التهمة إلى المادتين (161) و(168) من قانون العقوبات البحريني والتي تنص بالتوالي على (يعاقب بالحبس أو الغرامة من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن تحبيذا أو ترويجا لشيء مما نص عليه في المادة السابقة إذا كانت معدة للتوزيع أو لإطلاع الغير عليها، وكذلك من حاز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية مخصصة ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة نداءات أو أناشيد أو دعاية خاصة بمذهب أو جمعية أو هيئة أو منظمة ترمي إلى غرض من الأغراض المنصوص عليها في المادة السابقة).
وتنص المادة الثانية على (يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبالغرامة التي لا تتجاوز مائتي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين من أذاع عمدا أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو بث دعايات مثيرة إذا كان من شأن ذلك اضطراب الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة).
ويعاقب بهذه العقوبة من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن شيئا مما نص عليه في الفقرة السابقة إذا كانت معدة للتوزيع أو لإطلاع الغير عليها، ومن حاز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية مخصصة ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شيء مما ذكر).
يشار إلى أن عدة منظمات كانت قد سجلت احتجاجها على اعتقال المتهمين بسبب حيازة مطبوعات رأي معين، وكان أبرزها الجمعيات السياسية الأربع والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان (المنحل).

http://alwaqt.com/art.php?aid=34818

(0) تعليقات


المحكمة تنظر اليوم قضية معتقلي «المطبوعات المحرمة»

المحكمة تنظر اليوم قضية معتقلي «المطبوعات المحرمة»

الوقت - محمد السواد:
تنظر المحكمة الجنائية الصغرى الثالثة برئاسة القاضي محمد الكفراوي صباح اليوم (الأحد) قضية المتورطين في حيازة مطبوعات تتضمن ''التحبيذ والترويج لتغيير نظم الدولة بوسائل غير مشروعة''. وكان قد ألقي القبض على المتهمين يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وبحوزتهما مقالات خاصة بالناشط السياسي زعيم حركة أحرار البحرين المعارضة في لندن سعيد الشهابي، والتي تتضمن حث الشعب البحريني على مقاطعة الانتخابات النيابية، بالإضافة إلى طباعة وتوزيع أحد لتقارير المشهورة والتي أثارت الرأي العام أخيرا. وقد استندت النيابة العامة في توجيه التهمة إلى المادتين (161) و (168) من قانون العقوبات البحريني والتي تنص بالتوالي على ( يعاقب بالحبس أو الغرامة من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن تحبيذا أو ترويجا لشيء مما نص عليه في المادة السابقة إذا كانت معدة للتوزيع أو لإطلاع الغير عليها، وكذلك من حاز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية مخصصة ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة نداءات أو أناشيد أو دعاية خاصة بمذهب أو جمعية أو هيئة أو منظمة ترمي إلى غرض من الأغراض المنصوص عليها في المادة السابقة). وتنص المادة الثانية على (يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبالغرامة التي لا تجاوز مئتي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين من أذاع عمدا أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو بث دعايات مثيرة إذا كان من شأن ذلك اضطراب الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة. ويعاقب بهذه العقوبة من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن شيئا مما نص عليه في الفقرة السابقة إذا كانت معدة للتوزيع أو لإطلاع الغير عليها، ومن حاز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية مخصصة ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شيء مما ذكر). يشار إلى أن عدة منظمات كانت قد سجلت احتجاجها على اعتقال المتهمين بسبب حيازة مطبوعات رأي معين، وكان أبرزها الجمعيات السياسية الأربع والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان (المنحل).

http://alwaqt.com/art.php?aid=34683

(0) تعليقات


ردًّا على إحالة متهمي المطبوعات إلى القضاء

ردًّا على إحالة متهمي المطبوعات إلى القضاء
قانونيون: ما يحدث منافٍ للقوانين المحلية والمواثيق الدولية

 الوسط - محرر الشئون المحلية
أكد قانونيون ردًّا على إحالة المتهمين بحيازة منشورات تمس أمن الدولة إلى القضاء اليوم (الأحد) في أولى الجلسات القضائية التي تنظرها المحكمة أن هذا الإجراء يتنافى مع القوانين المحلية والمواثيق الدولية التي انضمت إليها المملكة، موضحين أنه لا توجد جريمة ينص عليها القانون ويعاقب عليها المتهمان.

إلى ذلك، يواجه المتهمان تهم «حيازة مطبوعات تتضمن التحبيذ والترويج لتغيير نظم الدولة بوسائل غير مشروعة من دون سبب مشروع، إضافةً إلى تهمة حيازة وإحراز مطبوعات من دون سبب مشروع تتضمن أخباراً وشائعات كاذبةً ومغرضةً ودعايات مثيرةً من شأنها العمل على اضطراب الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة».

وفي تعقيبه على الموضوع، استغرب نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي إلقاء القبض على أشخاص بتهمة حيازة المنشورات وتقديمهم إلى المحاكمة، وذلك في ظل التقدم التكنولوجي وتدفق المعلومات في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى الانفتاح والحرية في التعبير والمشروع الإصلاحي والديمقراطي الذي تشهده البلاد والذي دشنه جلالة الملك.

وقال الدرازي: «إذا كانت هذه التهمة فعلاً موجهة إلى هذين الشخصين، فإن على الجهات الأمنية القبض على غالبية الشعب، إذ إن الثورة المعلوماتية شملت كل الحقول وهي متاحة للجميع».

واعتبر الدرازي اعتقال المتهمين وتقديمهما إلى المحاكمة أمراً يتعارض وحرية التعبير التي تحدث عنها الميثاق والدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مذكراً الجهات الرسمية بأن البحرين انضمت العام الماضي إلى العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، إضافةً إلى أن البحرين عضوٌ في مجلس حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن محاكمة المعتقلين تؤثر حتماً في تلك المجالات، مؤكداً أن عملية اتهام المعتقلين وتقديمهما للمحاكمة أمرٌ يتعارض والانفتاح الذي تشهده المملكة إضافة إلى تعارضه مع المشروع الإصلاحي لجلالة الملك.

وأوضح الدرازي أن اعتقال المتهمين وتوجيه التهم إليهما أمرٌ يتعارض مع كل المواثيق المحلية والدولية التي انضمت إليها المملكة، موضحاً أن ذلك الأمر يجعل الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان تتخوف من تقديم هذين المعتقلين للمحاكمة طبقاً لقانون الإرهاب سيئ الصيت، معتبراً أن ذلك الأمر سيكون مأساةً حقيقية، إذ إن هذا القانون وعلى رغم تمريره في مجلس النواب وتصديق جلالة الملك عليه، فإنه كان مرفوضاً من قبل مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية والناس.

من جانبه، قال المحامي محمد المطوع: «إنه لا توجد جريمة ينص عليها القانون ويعاقب عليها المتهمان»، معللاً ذلك بأن «ما استنسخه المتهمان من شبكة الإنترنت ليس أكثر من وجهة نظر تعبر عن فكر صاحبها، وأن تبني هذه الفكرة من قبل أي شخص آخر حق يكفله الدستور البحريني للعام 2002، أما بشأن ما قام به المتهمان من عملية تصوير وإعداد هذه الورقة بكميات كبيرة بقصد ترويجها كفكرة فهو أمرٌ لا يرقى إلى تشكيل جريمة، لأن الجرائم في القانون البحريني تمر بمراحل تبدأ بالفكرة ومن ثم الإعداد وهاتان المرحلتان لا يعاقب عليهما القانون البحريني، فالمرحلة الأولى المتمثلة في النية لا يعاقب عليها القانون إلا إذا ارتبطت بفعل مجرم سواء بالشروع أو بتحقق النتيجة».

وأضاف المطوع «تؤكد المحكمة الدستورية البحرينية في حكمٍ أخير صدر في الطعن الذي قدمته المحامية رباب العريض والمحاميان فريد غازي وعبدالله هاشم بعدم دستورية المادة المجرمة للنوايا، أما عملية الإعداد فأحكام القضاء والفقه المصري لا يجرمانها، ويبقى التجريم إذاً يتمثل في الشروع وتحقق النتيجة، وهذا ما لم يقم به المتهمان، أي أن الطبع والإعداد والتخزين والنقل جميعها مراحل إعداد».

وأشار المطوع إلى أن «عملية الشروع تبدأ من لحظة تنفيذ الفعل المجرم أي من لحظة وضع المنشورات في السيارة أو توزيعها على مجموعة تقوم بتوصيلها إلى المكان المراد نشرها فيه أوتوزيعها على الناس، فمن هذه اللحظة تعتبر شروعًا في ارتكاب جريمة، إذًا لم تتحقق الجريمة، أي إذا لم يقوما بتوزيع المنشورات، وبالتالي لا توجد لا حالة شروع ولا نتيجة تحققت، ومن هنا نستطيع أن نقول: لا توجد جريمة أساساً».

وكان أهالي المعتقلين نظموا سلسلة من الاعتصامات، مطالبين الجهات المعنية بالإفراج عن ابنيهم المعتقلين.

http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/ViewDetails.aspx?news_id=15003&news_type=LOC

(0) تعليقات


أهالي معتقلي «المنشورات» يناشدون السلطات إطلاق سراحهم قبل العيد

أهالي معتقلي «المنشورات» يناشدون السلطات إطلاق سراحهم قبل العيد

الوقت - مازن مهدي:
ناشد أهالي المعتقلين محمد سعيد السهلاوي وحسين عبدالعزيز الحبشي اللذين أوقفتهما السلطات يوم 16 من الشهر الماضي بتهمة حيازة وطبع منشورات تدعو لمقاطعة الانتخابات التي جرت شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي المسؤولين اطلاق سراحهما قبل حلول العيد.
وجاءت المناشدة في اعتصام نظمه الأهالي أمام مبنى النيابة العامة عصر أمس، حيث ذكر متحدث باسم الأهالي أن الاعتصام جاء للمطالبة بإطلاق سراحهما، حيث يعتبر الأهالي السهلاوي وهو طبيب أسنان يبلغ من العمر 35 عاماً وزميله الحبشي البالغ من العمر 32 عاما: معتقلي رأي.
وأعرب الأهالي عن أملهم بأن تتدخل السلطات لإطلاق سراح ابنيهما قبل حلول العيد؛ لكي لا يكون هناك أي ‘’معتقلي رأي’’ في البحرين، حسب وصفهم.
وكان الاثنان قد تم إحضارهما للمحكمـة ظهــر أمس وأجلت الأخيرة الجلسة للسابع من الشهر المقبل.
يشار الى ان النيابة العامة قد وجهت لهما تهمة حيازة وترويج منشورات تدعو لتغيير نظام الدولة بوسائل غير مشروعة وإشاعة أخبار تضر بالمصلحة العامة، وعقوبة التهمتين إذا أقرتهما المحكمة أحكاما بالحبس تتراوح بين السنتين وخمس السنوات، إضافة إلى غرامات مالية.
ومن جانبها اصدرت لجنة التضامن مع النشطاء ومعتقلي الرأي في البحرين بياناً يوم أمس تطالب فيه بإطلاق سراح المعتقلين.

http://alwaqt.com/art.php?aid=33419

(0) تعليقات


إحالة المتهمين بقضايا أمن الدولة إلى المحكمة والأهالي يعتصمون

إحالة المتهمين بقضايا أمن الدولة إلى المحكمة والأهالي يعتصمون

المنامة - محرر الشئون المحلية
[ علمت »الوسط« من مصادر عليمة أن النيابة العامة أحالت المواطنين المتهمين بقضايا أمن الدولة إلى المحكمة محبوسين على ذمة القضية، وفي أول رد فعل على ذلك نظمت عائلتا المعتقلين الطبيب محمد سعيد السهلاوي والمواطن حسين عبدالعزيز الحبشي اعتصاماً سلميّاً عصر أمس (الأربعاء) بالقرب من النيابة العامة، مطالبين بإطلاق سراح السجينين، اللذين وجهت إليهما النيابة العامة في وقت سابق تهم أمن دولة بسبب مطبوعات تحرض على مقاطعة الانتخابات الأخيرة.

ولوحظ وجود أكثر من 4 سيارات تابعة إلى الأمن في منطقة الاعتصام. من جهته، ناشد أخو المعتقل الجهات العليا الإفراج عن معتقلي الرأي، موضحاً أن أهالي المعتقلين يتمنون ألا يأتي العيد ويوجد أي سجين للرأي في السجون بل يكونون (المعتقلين) مجودين بين أهاليهم يحتفلون بمناسبة عيد الأضحى المبارك
http://www.alwasatnews.com/topic.asp?tID=133911&mydate=12-28-2006

(0) تعليقات


تجديد حبس متهمي »المطبوعات« أسبوعين آخرين

تجديد حبس متهمي »المطبوعات« أسبوعين آخرين


المنامة - محرر الشئون المحلية
[ جدد رئيس نيابة المحافظة الشمالية أحمد بوجيري يوم أمس (الخميس) الحبس للمواطنين المتهمين بحيازة مطبوعات تمس أمن الدولة.


وكان المتهمان مثلا ظهر أمس (الخميس) بمعية محاميهم محمد أحمد أمام بوجيري، وطلب وكيل المتهمين من النيابة العامة الإفراج عنهما بأية كفالة تراها النيابة مناسبة، إلا أن الأخيرة ارتأت تجديد الحبس الاحتياطي للمتهمين مرةً ثانية.
وأوضح المحامي أحمد أن »ما تم ضبطه لدى المتهمين عبارة عن مقالات رأي ، وهي لا تشكل أي خطر على أمن الدولة«، مضيفاً »هي ليست أسلحة أو مخدرات أوشيئاً مادياً يُخافُ منه، وإنما هي آراء مكتوبة موجودة على الورق وفي مواقع الإنترنت، وإذا كانت مقالات الرأي تشكل تهم أمن دولة فهي مصيبة كبيرة«.
يذكر أن النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمتي حيازة مطبوعات تتضمن التحبيذ والترويج لتغيير نظم الدولة بوسائل غير مشروعة من دون سبب مشروع، إضافةً إلى تهمة حيازة وإحراز مطبوعات من دون سبب مشروع، تتضمن أخباراً وشائعات كاذبةً ومغرضةً ودعايات مثيرةً من شأنها العمل على اضطراب الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة«. وكان أهالي وذوو المعتقلين خرجوا في عدة اعتصامات مطالبين بالإفراج عنهما، كما رفعوا رسالة إلى جلالة الملك المفدى يناشدونه فيها التدخل والإفراج عن المتهمين.

http://www.alwasatnews.com/topic.asp?tID=132148&mydate=12-15-2006

(0) تعليقات


أهالي معتقلي »المطبوعات« يناشدون الملك إطلاق سراحهما

أهالي معتقلي »المطبوعات« يناشدون الملك إطلاق سراحهما

الوسط - محرر الشئون المحلية
[ رفع أهالي اثنين من المواطنين تم اعتقالهما بتهم حيازة وإحراز مطبوعات خطابًا إلى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ناشدوا فيه جلالته التدخل لإطلاق سراح المعتقلين.


وجاء في الخطاب »نحن الموقعين على هذا الخطاب، أهالي اثنين من المواطنين - محمد سعيد السهلاوي (طبيب أسنان - 35 سنة) وحسين عبدالعزيز الحبشي (موظف في شركة خاصة - 32 سنة) - تم اعتقالهما في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وتم يوم الأحد الماضي تجديد حبسهما الاحتياطي لمدة 15 يومًا، وذلك بتهم تتعلق بحيازة وإحراز مطبوعات«.
وأضاف أهالي المعتقلين في خطابهم إلى جلالة الملك »نرفع إليكم هذا الخطاب لنطلب من جلالتكم التدخل لإطلاق سراح المعتقلين، وخصوصًا أنهما لم يقوما بأية جريمة فعلية. وإذا كانت قوانين البحرين -التي تم صوغها في العهد السابق- تجرم بعض الأفعال السلمية المخالفة للنظام مثل حيازة المطبوعات، فإن القوانين والأعراف الدولية التي تلتزم بها مملكة البحرين تتيح مساحة واسعة من الاختلاف وحرية التعبير - بما في ذلك الاختلاف بين الحكومات والمواطنين - وتعتبر إعلان تلك الآراء ونشرها من حقوق الإنسان الأساسية«.
وأكدوا أن »إطلاق سراح المعتقلين سيكون متلائمًا مع ما يرفعه العهد الجديد من شعارات تعزيز حقوق الإنسان وصون للحريات العامة، وأن إطلاق سراحهما يتماشى وأجواء المناسبات التي تنوي البلاد الاحتفاء بها خلال هذا الشهر، كما أن ذلك يعزز التوافق واللحمة الوطنية«.
يذكر أن أجهزة الأمن ألقت القبض على المتهمين ووجهت إليهما تهم حيازة »مطبوعات تتضمن التحبيذ والترويج لتغيير نظم الدولة بوسائل غير مشروعة من دون سبب مشروع، بالإضافة إلى تهمة حيازة وإحراز مطبوعات من دون سبب مشروع تتضمن أخبارًا وشائعات كاذبة ومغرضة ودعايات مثيرة من شأنها العمل على اضطراب الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة«. إلى ذلك أنكر المتهمان علمهما بأن ما قاما به يجرم عليه القانون، وإلا لما أتيا به جهرًا.

http://www.alwasatnews.com/topic.asp?tID=132008&mydate=12-14-2006

(0) تعليقات


أهالي معتقلي »المطبوعات المخالفة« يطالبون بالإفراج عنهما

أهالي معتقلي »المطبوعات المخالفة« يطالبون بالإفراج عنهما

الوسط - علي طريف
[ نظمت »لجنة سجيني الرأي« اعتصاماً سلمياً حملوا فيه الشموع عند مجمع البحرين (جيان) مساء أمس مطالبين بإطلاق سراح السجينين الطبيب محمد سعيد السهلاوي وحسين عبدالعزيز الحبشي، اللذين وجهت إليهما السلطات تهم أمن دولة بسبب مطبوعات تحرض على مقاطعة الانتخابات الأخيرة.


إلى ذلك، لوحظ حضور أكثر من 8 سيارات تابعة إلى الأمن لمنطقة الاعتصام بعد أقل من 10 دقائق من بدء الاعتصام إذ طلب الضابط المسئول من المعتصمين الانصراف، كما تم إقفال الشوارع من الجانبين.
من جهتها طلبت لجنة السجينين من المعتصمين الانسحاب في هدوء حفاظاً على سلامتهم.
يذكر أن أجهزة الأمن ألقت القبض على متهمين بحيازة »مطبوعات تتضمن التحبيذ والترويج لتغيير نظم الدولة بوسائل غير مشروعة من دون سبب مشروع، بالإضافة إلى تهمة حيازة وإحراز مطبوعات من دون سبب مشروع، تتضمن أخباراً وشائعات كاذبة ومغرضة ودعايات مثيرة من شأنها العمل على اضطراب الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة«.
وتم القبض على المتهمين اللذين هما في بداية العقد الثالث من العمر أثناء تسلمهما كمية من المنشورات وعددها 1500 نسخة لتوزيعها على المصلين في مجموعة من المساجد.
http://www.alwasatnews.com/topic.asp?tID=131736&mydate=12-12-2006

(0) تعليقات


«الوفاق» تدعو لإطلاق سراح ناشطين

«الوفاق» تدعو لإطلاق سراح ناشطين

أعلنت الوفاق في بيان صادر لها أمس عن استغرابها الشديد من استمرار اعتقال الناشطين محمد سعيد وحسين الحبشي وإقدام الجهة المسؤولة عن تجديد الحبس بشكل متتالي.
وتساءلت الوفاق حول أسباب الاعتقال الذي يعد تجاوزا لحرية التعبير المفترضة، خصوصا أن القضية ترتبط بالتعبير عن الرأي ولا يمكن أن يستمر الاعتقال بهذا الشكل في الوقت الذي تؤكد فيه السلطة على حرية الرأي والتعبير.
ودعت الوفاق إلى ضرورة الإسراع في الإفراج عن المعتقلين بشكل فوري حفاظا على مستوى الحريات واحترام مسألة التعبير عن الرأي باعتبارها مسألة ضرورية لبناء مجتمع يسعى لتوسعة المشاركة والسعي نحو تأسيس مجتمع ديمقراطي. وترى الوفاق أن الاستمرار في اعتقال الناشطين يعطي مؤشرات سلبية على تراجع مستوى الحريات وتراجع مستوى حرية الرأي والتعبير.
ودعت الوفاق في بيانها إلى ضرورة الإفراج عن المعتقلين قبل دور الانعقاد المقبل للمجلس النيابي للتأكيد على ان المشروع السياسي البرلماني لا يبدأ في وقت يقبع فيه سجناء رأي في المعتقل.

http://alwaqt.com/art.php?aid=31048

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/2 ] الصفحة التالية>>